عبد الرزاق الصنعاني
255
المصنف
9533 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي إدريس قال : قال أبو الدرداء : القتل يغسل الدرن ، والقتل قتلان : كفارة ، ودرجة . 9534 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى قال : حدثنا مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل حدثهم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما قاتل في سبيل رجل مسلم فواق ناقة إلا ( 1 ) وجبت له الجنة ، ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقا ، ثم مات أو قتل ، فله أجر شهيد ، ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة ( 2 ) فإنه يجئ يوم القيامة كأغزر ما كانت ، لونها كالزعفران وريحها ( 3 ) كالمسك ( 4 ) ، ومن خرج في سبيل الله فعليه طابع الشهداء ( 5 ) . 9535 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى قال : حدثنا كثير بن مرة أن عباده بن الصامت حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما على الأرض نفس منفوسة تموت ، لها عند الله تعالى خير ،
--> ( 1 ) في " ص " " فقد " ولاوجه له ، والصواب " إلا " . ( 2 ) النكبة بالفتح : ما يصيب الانسان من الحوادث ، قبل الجرح والنكبة واحد ، وقيل : الجرح ما يكون من فعل الكفار ، والنكبة بخلافه نحو وقوعه من الدابة . ( 3 ) في " ص " هنا أيضا " لونها " وهو حظأ . ( 4 ) أخرجه " ت " من طريق روح بن عبادة عن ابن جريج 3 : 15 إلا أنه اقتصر هنا على طرفيه وأخرج وسطه في ( باب من سأل الشهادة ) 3 : 14 وأخرجه النسائي أيضا من حديث معاذ ، كما في الفتح 6 : 11 . ( 5 ) أخرجه " هق " بتمامه من طريق المصنف وغيره 9 : 170 وأخرجه ابن حبان من طريق كثير بن مرة عن مالك بن يخامر ، وفرقه الهيثمي في بابين - ص 385 و 389 وأخرج البزار عن أنس - وقال : أحسبه مرفوعا - قال : من جرح في سبيل الله جاء يوم القيامة ودمه أغزر ما كان ، لونه لون الزعفران ، وريحه ريح المسك ، وعليه طابع الشهداء ، قال الهيثمي : فيه علي بن يزيد الحنفي ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات 5 : 297 .